الأربعاء، 15 مارس 2017

مهرجان كلنا منتجون 7

حين ترى شرارة الإبداع تشتعل فلا تخمدها فنارها لن تحرقك وإنما ستأتي لك بشعاع من وهج الجمال ... 

ولاتزال عائلة "كلنا رسامون" تقود المركبة تسير إلى حيث تسمع صدى إبداعها ... تهب مع الرياح نفحات عطائها .. تشوِّقنا تمتنعنا تشدَّنا ...  الكل في ترقب  لما ستقدمه ... 

تمَّ افتتاح مهرجان " كلنا منتجون 7" وقد شاركت فيه نخبة من الفنانين والفنانات على مستوى الشرقية من بين هذه المجموعات والتي كان نورها يضيء عتمة المكان " كلنا رسامون" وذلك من يوم الثلاثاء بتاريخ 24 جمادى الأول واستمر لمدة ثمانية أيام ... في كل يوم تعلق المجموعة قنديلا من جمال ماتقدم .. لتهدي للزوار الحب الذي كان هو رسالة الفن ....  
وقد شاركت من المجموعة فنانين وفنانات لهم من البديع مايجعل الجمادات تسبح استعجابا لما حباهم الله به ...يترأس المجموعة القائدين المبهريْن الفنان حسين الحاجي المحمد والفنان حسين الخضيري ...فكل منهما يشد عضد الآخر كي لايسمح للسقوط أن يدنو من عائلتهم...  
وقد شارك من الفنانين الذين يمتلكون إبداع ينطق الحجر كما أنطقها الفنان حسين الخضيري بالرسم على الحصى .. ولفنان حسين الحاجي بفنه الجميل وهوالصناعة بالخشب والفنان أبو الفرح الذي قد حول العدم إلى وجود ناطق جميل .. ولاننسى الفنان وافي مصطفى الصندل الذي أبدع في الرسم الرقمي وشد أنظار الزوار بحركته الملفتة وهو إعطاء نبذة موجزة عن هذا الف الذي هم قلة من يجيدونه  

 وغيرهم من الفنانين الذين هم السبب في نجاح هذه المجموعة وهذا المهرجان ...
كما وشاركت فنانات قد سجلن تفردهن على هذه الساحة التي تضج بالفن والفنانين أمثال الفنانة بثينة الليم التي عرفت بفنها الفريد الآسر " فن لف الورق " والفنانة تهاني الأربش ومنحوتاتها التي تحكي عن طابعها الداخلي الممزوج بفنها الذي هو من السهل الممتنع ... والكثير من الأعضاء الذين أثبتوا أن الأرواح حين تتحد في جسد واحد عنوانه التكاتف والتعاون فسوف نجني مانريده وهو العطاء والوصول للقمة دائما .. كما ونشكر لكل الجهود التي قدتها فنانتنا الإعلامية ملاك .. والفنان الإعلامي محمد المحمد فقد كان لهما كل الفضل لتوثيق أجمل لحظات ستخلد في ذاكرتنا وتعطينا طاقة لنستمر في مانحن عليه..
وإليكم بعض المقتطفات ...
































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق